أطفال يكتشفون قلعة دمشق ضمن "صيف سورية"
بين مسرح العرائس ومساحات الرسم والعلوم والكتب والحرف التقليدية، تتنقل عائلات سورية بين أروقة قلعة دمشق، فيما يخوض الأطفال تجارب متنوعة، تبدأ من الوقوف أمام الكاميرا في ركن إعلامي، ولا تنتهي عند التعرف إلى الآثار والتراث والمشاركة في الأنشطة التفاعلية والترفيهية. غير أن القلعة نفسها تبدو جزءاً أساسياً من التجربة، إذ يدخلها كثيرون للمرة الأولى، بعدما ظلت لعقود بعيدة عن الاستخدام اليومي للجمهور.
ومنذ انطلاق مهرجان "صيف سورية للعائلة 2026" في قلعة دمشق، في السادس من أغسطس/آب الجاري، تحولت مساحات القلعة إلى مجموعة من الأجنحة والفعاليات المخصصة للأطفال والعائلات، في محاولة للجمع بين الترفيه والمعرفة والثقافة في مكان واحد، على أن تستمر فعاليات نسخة دمشق حتى 21 من الشهر نفسه.
المزيد في مجتمع