تأرجحت عقود الأسهم الأميركية الآجلة، الاثنين، تحت ضغط سيلٍ من الأنباء المتضاربة حول تطورات عسكرية قرب مضيق هرمز، بما يعكس هشاشة الأسواق.
تدخل الأسهم الأميركية مرحلة دقيقة من الترقب، حيث تتقاطع نتائج شركات التكنولوجيا القوية مع تصاعد المخاوف من التضخم، فماذا عن مؤشراتها؟
تواجه الأسهم الأميركية اختباراً معقداً عند تقاطع الأرباح القوية مع المخاطر الجيوسياسية، حيث يفرض ارتفاع النفط نفسه عامل ضاغط على الأسواق.
تراجعت الأسهم العالمية والدولار وسط ترقب أرباح شركات التكنولوجيا وقرارات البنوك المركزية، فيما ارتفعت عوائد السندات وتراجع الذهب بفعل مخاوف التضخم.
بين هدنة سياسية لم تكتمل بعد في المنطقة، وترقب ثقيل لقرار الفائدة، تتحرك الأسهم الأميركية على إيقاع الضبابية أكثر من اليقين.
تسجل الأسهم الأميركية انتعاشاً لافتاً منذ بداية الشهر الجاري، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 12% منذ 30 مارس/آذار.
تراجعت الأسهم الأميركية مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بينما أعاد صعود عوائد السندات مخاوف التضخم والضبابية إلى الأسواق.
فيما تتأرجح الأسواق العالمية بين آمال التكنولوجيا ومخاوف الجغرافيا السياسية، عادت عقود الأسهم الأميركية الآجلة إلى الارتفاع اليوم الثلاثاء.