كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
طبيب وكاتب سوري من مواليد 1963. قضى 16 عامًا متّصلة في السجون السوريّة. صدر له كتاب "دنيا الدين الإسلامي الأوّلَ" (دراسة) و"ماذا وراء هذه الجدران" (رواية)، وله مساهمات في الترجمة عن الإنكليزيّة.
لا يبدو أن نظام الولي الفقيه سينجو من تداعيات الحرب أخيراً، وستفرض تغيّراتٌ كثيرة نفسها على الواقع الإيراني، إن نجت إيران من الاحتراب الداخلي أوالفوضى.
الوصفة الأميركية إذا ما أمكن لها أن تُنفّذ، تصبح أشبه بتعويذة تقي العراقيين من شرور هيمنة دولة "ولاية الفقيه"، وتمثّل "نوعاً من الحلّ"، لكن ليس الحلَّ كلّه.
من مصلحة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة ودولها عدم نشوب الحرب، فالتجارب التاريخية تدل على أن إسقاط الأنظمة الديكتاتورية من الخارج بفعل المحتل لا يأتي بالحرية.