لم تعد مراكز الإيواء في مدينة صيدا اللبنانية تتسع للمزيد من النازحين الذين يتدفقون عليها بحثاً عن الأمان، خصوصاً من بلدات وقرى الجنوب المهددة إسرائيلياً.
في حين يعاني لبنان من نقص مراكز إيواء النازحين وسط العدوان الإسرائيلي، تقرّر إنشاء مركز إضافي بمحلّة الكرنتينا شرقي بيروت، ما أثار جدالاً سياسياً اجتماعياً.
تشكّل مناطق جبل لبنان نقاطاً أساسية لاستقبال النازحين، في ظل ضغوط متزايدة على البلديات والمجتمعات المحلية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الدعم الإنساني.
وجدت عائلات سورية لاجئة في لبنان نفسها مرة أخرى أمام واقع قاسٍ من التشرد وفقدان الأمان، إذ اضطر الكثير منهم إلى مغادرة أماكن سكنهم نتيجة العدوان الإسرائيلي.