قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيّد، إن عدد النازحين المسجلين عبر المنصّة بلغ نحو 780 ألف نازح، فيما يقيم حوالى 120 ألفاً في مراكز الايواء.
أطلق لبنانيون مبادرات فردية لمساعدة النازحين، إيماناً بأنّ كل مساعدة، مهما كانت صغيرة، تُحدث فرقاً. غالبيتهم أشخاص قرّروا العمل على تخفيف أوجاع الناس.
ينتظر آلاف النازحين إلى المدينة الرياضية في بيروت أن تتحول هذه المساحة المؤقتة إلى ملاذٍ يخفف قسوة الحرب في ظل بردٍ يثقل ليالي النزوح.
بعدما أجبروا على مواجهة عدوان إسرائيلي جديد يعيش نازحو لبنان في معاناة جسدية تضاف إلى آلام نفسية لا يعرفون كيف يتخطونها، والحال أسوأ بوجود أطفال.
مرة جديدة وجد لبنانيون من الجنوب ومن الضاحية الجنوبية لبيروت، نزحوا إلى مراكز الإيواء هرباً من القصف الإسرائيلي، أنفسهم بلا خدمات ومساعدات، باستثناء القليل.
مع تجديد إسرائيل عدوانها، توجّه نازحون من جنوب لبنان إلى مدارس سبق أن انتقلوا إليها في العدوان السابق، لكن أبوابها لم تفتح لهم.
تتواصل حركة النزوح من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين تقطنهما أغلبية كردية، داخل مدينة حلب، شمالي سورية، باتجاه مناطق أكثر أماناً نسبياً.
تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في مدينة السويداء ليلاً، وتخوض عائلات مهجّرة معركة البرد في ظل نقص وسائل التدفئة.