مراكز إيواء

التحديثات الحية

تتصاعد في بريطانيا التحذيرات من الآثار النفسية القاسية التي يعيشها طالبو اللجوء داخل فنادق الإيواء التي تحوّلت الإقامة المؤقتة فيها إلى عزلة طويلة.

التحديثات الحية

يضم "بيت الضيافة - فلورا" في بيروت عشرات العائلات النازحة من مناطق القصف الإسرائيلي. وتستمر المعاناة وسط الزحام والإمكانات القليلة.

التحديثات الحية

لا يعني البيت الجدران، بل يعني العادات والطقوس، والأجواء، وهذا ما يدفع نازحي لبنان إلى تحويل غرف مراكز الإيواء أو خيام النزوح إلى ما يشبه البيت.

التحديثات الحية

تتقاطع قصص نازحين من جنسيات أفريقية متعددة في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، وبينما تجمعهم مخاطر الحرب، تختلف تفاصيل حياتهم رغم تشابه مشاعرهم.

التحديثات الحية

لم تعد مراكز الإيواء في مدينة صيدا اللبنانية تتسع للمزيد من النازحين الذين يتدفقون عليها بحثاً عن الأمان، خصوصاً من بلدات وقرى الجنوب المهددة إسرائيلياً.

التحديثات الحية

في حين يعاني لبنان من نقص مراكز إيواء النازحين وسط العدوان الإسرائيلي، تقرّر إنشاء مركز إضافي بمحلّة الكرنتينا شرقي بيروت، ما أثار جدالاً سياسياً اجتماعياً.

التحديثات الحية

تشكّل مناطق جبل لبنان نقاطاً أساسية لاستقبال النازحين، في ظل ضغوط متزايدة على البلديات والمجتمعات المحلية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الدعم الإنساني.

التحديثات الحية

وجدت عائلات سورية لاجئة في لبنان نفسها مرة أخرى أمام واقع قاسٍ من التشرد وفقدان الأمان، إذ اضطر الكثير منهم إلى مغادرة أماكن سكنهم نتيجة العدوان الإسرائيلي.