وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
الاحتجاجات التي تصاعدت في مصر، في أعقاب عملية طوفان الأقصى وما تلاها من جرائم صهيونية ضدّ غزّة، تعد في المقام الأول دفقة دماءٍ في شرايين السياسة المسدودة في مصر، وعودة مظاهر الحياة السياسية للشارع المصري، بعد تغييبٍ استمر لسنواتٍ
عندما يُشاهد الإسرائيليون فيديو الأمّ الفلسطينية الالتي فُجعت بطفلها، وهي متلهّفةٌ لمعرفة مكان وجودِه، عندما يتفهّمون لهفتها تلك وحزنَها الغاضب الذي لا يُشبهه حزنٌ في العالم، عندها سيعترفون بأنهم ليسوا الطفل المدلّل في العالم، وأنه آن لهم أن يخرُجوا
"مائة شهيد.. مائة حياة" عنوان معرض جمع فيه مركز خليل السكاكيني مقتنيات لمائة من أوائل شهداء الانتفاضة الفلسطينة، طاف في مدن عربية.. من يعرض مقتنياتٍ من أغراض شهداء العدوان الإسرائيلي الراهن على قطاع غزّة، لوحات لهبة زقّوت مثلا، حاجيات لشيماء صيدم.
يرفض الطبيب صهيب الهمص رئيس مجلس إدارة المستشفى الكويتي التخصصي الخيري وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة، بإصرار الاستجابة لأوامر الاحتلال الإسرائيلي المتكررة بإخلاء المشفى تمهيدا لقصفه، إذ تلقى أحدثها مساء السادس عشر من أكتوبر عبر اتصال من ضباط "الشاباك"
كُنّا أطفالاً، وأقصد كُنّا شهوداً لم يدركوا بعد طبيعة العنف الذي يرونه على الشاشة. وأوّل مَشاهد الوحشية التي أتذكّرها، جاءت من الشاشة، من مجزرة قانا، لأبٍ أذكره اللحظة هذه من دون الاستعانة بغوغل، يحمل طفله بين يديه وقد أخرجه ميتاً من تحت الأنقاض.
يغضب العالم لأنّ غزة المحاصرة منذ ستة عشر عاماً، المقتولة آلاف المرات، بادرت، لمرّة واحدة بين مئات المعارك، بهجوم على عدوها! سلسلة معارك كانت فيها دائما في موقع الرد ودفاع الأعزل، دون أن تتمكن من حماية أبنائها المعروضين أهدافاً "نظيفة" لطائرات العدو.
شعراء القضية، شعراء الانتفاضة، شعراء الزلازل... وغيرها من التسميات التي يلصقها البعض بالشعر، والشعر منها براء، فشعر المناسبات بأغلبه، رديء، مثله مثل شعر المديح، والفخر، والرثاء... يستخدم أداة للتحشيد والتضليل في أغلب الأحيان.
مات الطفل الفلسطيني ريان ياسر سليمان رعبا، وفي ذكرى وفاة طفل مات رعبا قبل سنوات، محمد الدرة، والذي لم يشفع له ظهر أبيه في ألا يموت رعبا، وفي صدره صرخة إلى الإنسانية، التي أصمت وعميت لتتكرّر المأساة الموجعة تباعا، ويطلق عليها "قتل الأطفال رعبا".