لا تُفْهَم المعارضة الإسلامية للحرب على إيران في المجال الشرعي الذي تعمل فيه، إلا معارضة صريحة للموقف المغربي الرسمي الذي جاء في مصلحة الحرب على إيران.
لم تكن قضية الصحراء بالنسبة إلى العروي إلا قضية وطنية تأتي ضمن "استرداد" المغرب أجزاء من أراضيه عليها من الشواهد التاريخية ما يكفي لبناء مفهوم للسيادة.
إنّ توجيه السياسة العامة نحو المنافسة يزيد من تلحيم التصورات الشوفينية المتناقضة مع الخطاب الوحدوي التي سبق للبلدان المغاربية أن صاغته في مراحل التحرير.
تبنى الاتحاد الأوروبي موقفا جديدا بشأن قضية الصحراء، يعتبر أن "حكما ذاتيا حقيقيا قد يمثل أحد أكثر الحلول قابلية للتطبيق" من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي