انتقلت الوساطة التي تقودها باكستان بين طهران وواشنطن من اتصالات محدودة وغير مباشرة إلى دور أكثر حضوراً وتأثيراً في إدارة التوتر، أفضت إلى هدنة لمدة أسبوعين.
تصاعد التوتر بين أفغانستان وباكستان وذلك على وقع ارتفاع مستوى التهديدات المتبادلة بينهما. وفي حين هددت إسلام أباد بحرب مفتوحة، أعلنت كابول أنها تفضل الحل السلمي