لا يتميّز الجامع الواقع في أقصى شمال ألبانيا بعمارته "السلطانية" فحسب، بل أيضاً بكونه شاهداً على التغيّرات السياسية التي عرفها البلد، والتي أدت، خلال الحكم الشيوعي، إلى هدم مئذنته وإغلاقه. عمليات الترميم الحالية تعد بإعادة رونقه إليه.
يستحق داهية العمارة في تركيا قوجة معمار سنان آغا وصفه بمقولة إنه "يعيش في 365 أثراً وتحفة خالدة"، فهو لم يمت عام 1588، بل ما زال حياً بما تركه من إعجاز وعبقرية سبقت جيله
منذ سبعة أعوام، يحتلّ جامع المدينة التعليمية مكانة بارزة في دولة قطر، وقد صار مقصداً للسيّاح وللزائرين، سواءً أكانوا مواطنين قطريين أو مقيمين في البلاد من مختلف الجنسيات.