لم تعد جرائم القتل ضد الفلسطينيين تمرّ من دون معاقبة فحسب، بل بات يُحتفى بها علناً أيضاً. وهذا التخلّي يعني أن "الدولة" تجاوزت الخطوط التي التزمت بها سابقا.
قدّم أردوغان لكلّ زعيم مشارك في قمة حلف ناتو مسدسا منقوشا عليه اسمه مع علبة ذخيرة، في رسالة قد تكون بمثابة رصاصة الرحمة على الحلف حال التدخل لحماية إسرائيل.
لن يتحقق الاستقرار الحقيقي إلا عبر تسوية سياسية عادلة تستند إلى الشرعية الدولية، وتضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة الأركان والمقومات، وتنهي الاحتلال.
لا يستقيم تفسير السلوك البشري بالعودة إلى النصوص الدينية وحدها؛ فالجماعات البشرية ومصالحها وصراعها على الثروة، وتنافسها على السيطرة هي التي تفسّر العنف.