لا تعدو فكرة ربط مسرحية هاملت بموت ابن شكسبير هامنت، كونها طرحاً نقدياً حديثاً، يفتقر إلى السند التاريخي، ويقوم أساساً على تأويل تخييلي لا معطيات مُثبتة.
في لحظة الفقد الأقسى، حين ماتت الجدة على صدر الحفيدة، جاء كتاب "الكاتبات والوحدة" ليكشف أن الوحدة ليست عزلة فردية، بل قدرٌ مشترك بين من يكتبون ومن يقرؤون.