يخشى الغزيون، وخصوصاً المزارعين منهم الذين كانوا يملكون بيوتاً وأراضي زراعية في المنطقة التي جعلها الاحتلال الإسرائيلي "عازلة"، خسارة أرضهم وبيوتهم إلى الأبد.
في العالم الموازي لحرب الإبادة، ستخسر غزّة تِسع مساحتها، بما أن المنطقة العازلة التي تستكمل إسرائيل تجريفها تحسم 40 كيلومترا مربعاً من الـ365 كيلومترا مربعا
لم تعد لنا بقجة أحلام نخبئها على رف صغير فوق السرير. لم يعد لنا إلا وطن نمسك به بأهداب العيون. وطن لا تأخذه الحروب، ولا تخطفه شهوات القتل، وطن لا يقدر عليه أحد.