تنفرد دولة الاحتلال بالتوسّع في الشرق العربي، من غير أن تسمح لإيران بمقاسمتها النفوذ والهيمنة في هذه المنطقة، ومن غير السماح بولادة كيان فلسطيني مستقل.
يخشى الغزيون، وخصوصاً المزارعين منهم الذين كانوا يملكون بيوتاً وأراضي زراعية في المنطقة التي جعلها الاحتلال الإسرائيلي "عازلة"، خسارة أرضهم وبيوتهم إلى الأبد.
في العالم الموازي لحرب الإبادة، ستخسر غزّة تِسع مساحتها، بما أن المنطقة العازلة التي تستكمل إسرائيل تجريفها تحسم 40 كيلومترا مربعاً من الـ365 كيلومترا مربعا