يحقّ لأكثر من مليون فلسطيني التصويت في نظام انتخابي قائم على التمثيل النسبي في القوائم المفتوحة. سيُطلب من الناخبين اختيار قائمة انتخابية واحدة وخمسة مرشّحين.
وضع دستور في هذه الظروف، وتحديد موعد لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني غير قابل للتطبيق، رغم الشرط الإقصائي الذي يريد فرض الولاء لبرنامج واحد على الجميع.
قد تعبّر الدعوة إلى الإصلاح وإجراء الانتخابات عن رغبة تجديد الشرعية وتحديث النظام السياسي، لكنها تقف أمام واقع الاحتلال وغياب إطار دستوري يحمي حقوق المواطنين.
في الوقت الحالي ليس في مصلحة القضية الوطنية إجراء صياغات دستورية لا فائدة منها، في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا في قطاع غزّة الى إبادة جماعية وتجويع وتهجير.
منذ البداية لم يحصل فصل بين منظّمة التحرير الفلسطينية والسلطة، ولم تحدد آلية المحاسبة والمرجعية السياسية للسلطة على اعتبارها جهازًا إداريًا تابعًا للمنظّمة.
سمعنا ضجيجاً ولم نرَ فعلاً، تمثّل في مقرّرات المجلس المركزي بسحب الاعتراف بـ"إسرائيل"، وإلغاء التنسيق الأمني، وتجميد اتفاق أوسلو، لكنها حُفظت كلّها في الأدراج.
الدعوة التي تشبه استدعاء الميت، فالمجلس الوطني الفلسطيني مُجمّد ومُحنط منذ أكثر من ثلاثين عاما تقريبا، منذ حقبة أوسلو، ولم تتم أيّ انتخابات للمجلس الوطني