أكاديمي سوداني، أستاذ العلوم السياسية في معهد الدوحة للدراسات العليا. عمل بتدريس العلوم السياسية في بريطانيا منذ 1997، وكان قد عمل في الصحافة والدبلوماسية والطيران في السودان وبريطانيا. أحدث مؤلفاته "كوابيس الإبادة.. سرديات الخوف ومنطق العنف الشامل"
كتاب "المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية" ليس بحثاً في التاريخ ولا دفاعاً عن سيرة شخصية؛ إنه اعتراف جماعي يُكتب بصوت فرد قرّر أن يفضح نفسه ورفاقه.
لا تزال أحداث يناير 1986 تلقي بظلالها على الواقع اليمني، فالمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم، يكاد لا يختلف عن الحزب الاشتراكي الذي تناحرت قياداته قبل 40 عاماً.
تحولت الأحزاب المغربية في أغلبها إلى مؤسّسات فارغة، يكتفي القائمون عليها بأنواع من التعبئة والعمل، مقرونةً بالمهام التي يحرص النظام على المطالبة بها وضبطها.
في مواجهة وعيه الشقي، لم يتقوقع الفيلسوف محمد التركي في خندق ثقافته، ولم يتغرَّب وينسحر بالثقافة الغربية، بل عمل على تناول كلتيهما بنظرة إنسانية نقدية.
لم يكن رؤوف مسعد صاحب مشروع ثقافي أو فكري، لكنه كان صاحبَ مواقف شجاعة، وله تناقضاتُه، وظلّ جريئاً في أدبه وسروده، وغير تقليديٍّ في حياته وقناعاته وكتابته.