إسقاط الحدود الفاصلة بين ثنائيات تناولته أفلام عدّة في مسابقة "كانّ"، لمخرجين تناولوا الانفصال/الهروب من واقع ملتبس ومثير إلى الاغتراب، عبر كتابة أو صناعة فيلم
تعيش تجارب الأدب الرومانسي العربي في الحيز المعتم، رغم عدم وجود شيء سري،وتلاشي الخجل من الكتابة عن الحب. لكن الصيغة التقليدية تغيرت، وهو ما نلاحظه في سوق النشر.
فيلم جديد للإيراني أصغر فرهادي يتناول عجز كاتبة عن تأليف رواية ما يدفعها إلى مراقبة محيطها محاولة استلهام الحكايات منه. الفيلم حاضر في مسابقة مهرجان كان.
في الحلقة الثانية والأخيرة من محاورة هشام العسري عن "المطرود من رحمة الله"، كلامٌ عن تفاصيل درامية وجمالية ومهنية، وعن السينما وعلاقتها بالجمهور وأشياء أخرى
صنع يحيي الطاهر عبد الله من أساطيره حقائق لها حجّة الحديد وصلابته، صنع حكمةً نادرة، تنبت، حكمة مزدانة بتاج النقاء والجنون معاً، فبقي معنا خالدا رغم رحيله.
زينب محمد عبد الحميد: ناقدة ومترجمة مصرية، من مؤلّفاتها: "التصوّف في الرواية المصرية المعاصرة" (2018)، وروايتا "في مقام العشق" (2013) و"العالم على جسدي" (2014)، وكلاهما بالاشتراك مع الكاتب يوسف نبيل. ومن ترجماتها: "رسالة من بكين" (2023) لـ بيرل باك، و"قصّة الولد الصغير الشقيّ" (2016) لـ مارك توين.
تقدّم رواية الكاتب المصري قراءة فلسفية لتحوّلات الإنسان في عالم يفقد ثوابته،يتلاشى مفهوم "الأصل" لصالح واقع متحوّل يُعاد فيه تشكيل الجسد واللغة تحت سلطة الحداثة