يصرّ النظام الرسمي العربي على حصر القضية الفلسطينية في جانبها الإغاثي وتحطيم كل أواصر الترابط القومي بين الشعوب العربية، ولهذا يقف ضدّ أسطول الصمود العالمي.
تصاعد التضامن الشعبي العالمي مع قضية فلسطين، الذي يمكن أن يضغط على صنّاع القرار الأوروبي خصوصاً، كي يُغيروا مقارباتهم المنقسمة والمترددة تجاه قضية فلسطين.