تتصاعد حيرة الفيدرالي الأميركي بشأن سعر الفائدة مع ضغوط ترامب وارتفاع التضخم والبطالة، فيما توصي قاعدة تايلور بالتثبيت أو الرفع، وتراهن الأسواق على الخفض.
باتت أنظار الجميع متجهة صوب العاصمة واشنطن هذا الأسبوع حيث مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأميركي"، الذي يستضيف اجتماع لجنة السياسة النقدية