يعجز سكان بيروت وضواحيها عن وصف هول الغارات الإسرائيلية التي نُفذت الأربعاء تحت اسم "الظلام الأبدي"، وكأن مشاعرهم تجمدت، فيما بقيت ذاكرتهم عالقة وسط الرعب.
لم تكن غارات الأربعاء أول محطة مأساوية بتاريخ مستشفيات لبنان التي باتت أكثر صلابة بمواجهة الكوارث، غير أن الخشية من تكرار الإجرام الإسرائيلي وفقدان السيطرة.