تلغي المجازر الأهلية فكرة الوطن تماما، فالقاتل ليس غريبا، هو الجار وابن المدينة وزميل العمل ورفيق الحلم، هو من يتشارك مع ضحيته اللغة والثقافة والعادات...
المفكر عزمي بشارة الذي يزاوج بين الفكر والممارسة، بين التنظير والفاعليّة، بين المعرفة والميدان، يُحدِث تأثيراً لا بد من تطويقه، ولهذا ترى فيه إسرائيل "خطرا"
ما يجري اليوم من انكفاء رسمي وسوري عام أمام صنوف الهيجان الطائفي الذي يستهدف العلويين بصورة أساسية، هو استمرار لتدحرج كرة الثلج الطائفية التي بدأها الأسد.
لجدل بشأن طلب الاعتذار الجماعي من العلويين لبقية السوريين يفترض ضمناً أنّ مشكلة السوريين هي البحث عن اعتذار السوريين العلويين واعترافهم الأخلاقي بالمسؤولية.