زينب محمد عبد الحميد: ناقدة ومترجمة مصرية، من مؤلّفاتها: "التصوّف في الرواية المصرية المعاصرة" (2018)، وروايتا "في مقام العشق" (2013) و"العالم على جسدي" (2014)، وكلاهما بالاشتراك مع الكاتب يوسف نبيل. ومن ترجماتها: "رسالة من بكين" (2023) لـ بيرل باك، و"قصّة الولد الصغير الشقيّ" (2016) لـ مارك توين.
خطورة المشروع الإيراني ليست فقط في حجم الدمار الذي ألحقه بالمنطقة، بل في سعيه إلى تحويل العدوان الأميركي–الإسرائيلي إلى أداة لإعادة هندسة النظام الإقليمي.
زينب محمد عبد الحميد: ناقدة ومترجمة مصرية، من مؤلّفاتها: "التصوّف في الرواية المصرية المعاصرة" (2018)، وروايتا "في مقام العشق" (2013) و"العالم على جسدي" (2014)، وكلاهما بالاشتراك مع الكاتب يوسف نبيل. ومن ترجماتها: "رسالة من بكين" (2023) لـ بيرل باك، و"قصّة الولد الصغير الشقيّ" (2016) لـ مارك توين.
يستكشف المؤلف تاريخاً آخر مخبأ في رسائل من حرب 1948، حيث يكتب متطوعون عراقيون لأصدقائهم عن أملهم في العودة بعد إنقاذ فلسطين لإطاحة الأنظمة الفاسدة في أوطانهم.
لم يكن السابع من أكتوبر انفجاراً عفوياً، بحسب الكتاب الذي صدرت ترجمته العربية حديثاً، ولا ردّة فعل على حصار طويل، بل مقاومة حتمية لمشروع استعماري استيطاني.
العلاقة بين المعبد والهوية والانتخابات في إسرائيل ليست بين ثلاثة مجالات منفصلة، بل شبكة واحدة تتكرّر فيها التوترات بين الفرد والجماعة، وبين الدين والدولة.