ينعكس قرار حركة طالبان منع الأفغانيات من التعليم الجامعي، سلباً على القطاع الصحي، إذ تعاني الحوامل نقصَ الكوادرِ النسائية المؤهلة لمتابعة مراحل الحمل والولادة.
يحذر العاملون الصحيون في قطاع غزة من انهيار كامل خدمات المختبرات وبنوك الدم إذا استمر إغلاق معابر القطاع ومنع إدخال الإمدادات الطبية، ما يهدد حياة الآلاف.
يهدد النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية والمخبرية حياة آلاف المرضى الفلسطينيين، وسط مناشدات للتدخل الدولي بعد نفاد أكثر من ثلث الأدوية الأساسية.
بينما تزداد التحديات الإنسانية مع استمرار العدوان الإسرائيلي، تبقى مستشفيات الجنوب اللبناني شاهدة على معركة يومية للحفاظ على الحد الأدنى من الرعاية الصحية.