أخطر ما يمكن أن ينتجه التطبيع هو تحويل الاحتلال تدريجياً إلى واقع عادي داخل مجتمعات الدول المُطبِّعة، فتفقد فلسطين مكانتها الرمزية والأخلاقية في الضمير الجمعي.
يملك المغرب مادة خاماً تكفي لكتابات كبيرة ومتعددة في آن؛ تاريخ متشعّب وذاكرة أمازيغية وعربية وأندلسية متراكبة وجغرافيا تقوم عند تخوم المتوسط وأفريقيا والصحراء.
ما نحمله ليس سرداً يمكن وضعه بين قوسين، بل هو حاضر مستمرّ: إبادة، مجازر، تدمير وحشي. هذه ليست عناصر في خطاب، بل هي مكوّنات في الوعي نفسه لا يمكن إقناعها بالصمت.
عاشت ليلى شهيد في مساحة رمزية معقّدة بين المنفى والهُويّة، بين الدبلوماسية والذاكرة، وبين السياسة والثقافة. كانت شهرتها في أوروبا نتيجة حضور شخصي كثيف.
تحوّلت الكهرباء إلى ذاكرة جماعية يستعيدها اليمنيون بحنين كلما نظروا إلى أجهزة مهجورة تبدلت مهامها، وصارت شاهدةً على زمنٍ كان الضوء فيه من أبسط البديهيات.