تتواصل الضغوط على سوق الصرف الأجنبي في ليبيا مع اتساع الفجوة بين السعر الرسمي للدينار الليبي وسعره في السوق الموازية، في وقت تكثف فيه السلطات النقدية تدخلاتها
تنهب شركات ليبية احتياطي النقد الأجنبي عبر متاهة مالية، تُهرب من خلالها ملايين الدولارات إلى الخارج دون استيراد الاحتياجات التي نالت بموجبها الاعتمادات
شهدت العاصمة الليبية، طرابلس وعدد من المدن الأخرى احتجاجات شعبية واسعة، مساء الثلاثاء، للتعبير عن الغضب من تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار الدولار .