نشأت طبقة من مثقّفي الجنوب العالمي في جامعات الشمال، الذين وإن انشغلوا بنقد التمثيل الغربي لدولنا، فإن لديهم القليل ليقولوه عن دولنا نفسها وعن مجتمعاتنا.
في زمن تتسارع فيه التحوّلات السياسية ويتراجع فيه الإيمان بالمؤسسات، تتقدّم الشعبوية بوصفها مرآة لأزمة ديمقراطية أعمق. هذا النص يتتبّع جذور هذا التحوّل.