صحافي وكاتب مغربي، مدير ورئيس تحرير موقع "لكم. كوم"، أسس وأدار تحرير عدة صحف مغربية، وحاصل على جائزة (قادة من أجل الديمقراطية) لعام 2014، والتي تمنحها منظمة (مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط POMED).
ليس السوري أحمد الأحمد في سيدني وحده المسلم الذي أنقذ يهوداً، إذ سبقه الحسن باثيلي الذي أنقذ 15 يهوديا عام 2015، والشيخ بن غبريت الذي أنقذ مئات في الأربعيميات.
لقد صُوِّر الشرق في المخيال الصهيوني باعتباره فضاءً للتخلّف والخطر، وكان على اليهود العرب أن يتخلّوا عن لغتهم وثقافتهم ليحصلوا على هوية إسرائيلية مقبولة
ثمّة دول غربية أصبحت تتبنى خطا ناقدا للسياسات الصهيونية، وهو ما يعبّر عن تحوّلات حقيقية يشهدها الغرب الذي مثل تاريخياً الحاضنة التي دعمت قيام دولة الاحتلال.
كان المشروع الصهيوني، ومنذ تباشيرانطلاقته المعاصرة الأولى، وما زال، مرتبطا بالدول والمشاريع الاستعمارية الغربية التي رأت فيه حليفا للسيطرة على شعوب المنطقة.