مع غياب الحوار الجادّ العميق، يمضي الإنسان العربي، منذ عقود طويلة، حياته وهو يسعى إلى كسب لقمة عيشٍ تبقيه على قيد الحياة، لكنه يبقى عاجزا عند طرح الأسئلة عن معنى الحياة العامة والنظام السياسي والقانون الحاكم وممارسة السلطة والاستئثار بالثروة.
أصبح حديث الشارع في سورية عن انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وارتفاع الأسعار وثبات أجور الموظفين بمثابة مؤامرات فاجرة تُسهم في "إضعاف الشعور القومي" أو "وهن نفسية الأمة". وصياغة المصطلح بهذا الشكل الزئبقي مع عقوبته المبالغ فيها لإدخال أي سوري تحت عباءته.