طالبة دراسات عليا في الجامعة اللبنانية بيروت/ العمادة، تخصّص فلسفة وتحضر الآن رسالة الماجستير مسار الإرشاد الفلسفي. عملت سابقا، كمعلمة في لجنة الإنقاذ الدولية وتعمل الآن عاملة توعية في لجنة الانقاذ الدولية.
في بلادٍ أنهكها الخراب وتآمر النسيان، يغدو الحزن معطفاً نرتديه قسراً، والموت ضيفاً لا يغادر. نصٌّ يلامس وجع الذاكرة وارتباك الإنسان في مواجهة الفقد اليومي.
كتبت مادة طويلة عن فراق والدي في الذكرى السادسة لرحيله، كانت المرة الأولى التي أستطيع أن أعبّر فيها عن مشاعري. ظننت أنّ الكتابة ستخفّف الألم، لكنها لم تفعل.
تطرح هذه المدونة إشكاليّةً فلسفيّةً تتعلّق بكيفيّة تشابه مُسميّات المشاعر، بينما تختلف تجاربها بين الأفراد، خاصة أنّ المشاعر ليست مجرّد استجابات فطرية.