لا تلغي التكنولوجيا نظرية ابن خلدون في تآكل الدول، بل تغيّر شكلها الزمني فقط. لم يعد التآكل بالضرورة انهياراً سريعاً، بل قد يصبح عملية أبطأ وأكثر تركيباً.
لا يبدو أن العالم يتّجه نحو فراغ في القواعد، بل نحو مرحلة تُكتب فيها قواعد جديدة، ربّما أقلّ وضوحاً وأكثر مرونةً، لكنّها تعكس واقع التعدّدية وتداخل المصالح.