كاتب وباحث تونسي في الفكر السياسي، حاصل على الأستاذية في الفلسفة والعلوم الإنسانية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس ـ تونس، نشرت مقالات ودراسات في عدة صحف ومجلات. وله كتب قيد النشر.
الديمقراطية ليست صناديق اقتراع أو انتخابات دورية، بل بنية وجودية للإنسان في علاقته بذاته والآخر. هي سيرورة حضارية تتأسس على الاعتراف المتبادل والمساواة.
من بين أكثر الأوهام السياسية انتشاراً في خيال بعض السوريين، تلك الفكرة الرومانسية عن "سورية ديمقراطية" تُبنى بعد سقوط النظام، وتُحكم بصندوق اقتراع وتُدار
لا تقوم الشرعية الديمقراطية على التفوّق العدّدي المجرّد، بل على المساواة السياسية، والعدالة الإجرائية، وتقييد السلطة زمنيّاً. هنا وجهة نظر حول هذه المسألة.
تقارن المطالعة بين الشورى والديمقراطية، وتفترض أنهما نظاما حكم مختلفان في المصدر متفقان في الغاية، ويمكن الوصول إلى قواسم مشتركة بينهما بعيداً من التسميات.
عُيِّنت اللجنة العليا لاختيار أعضاء مجلس الشعب بمرسوم رئاسي وبدأت نشاطها في تشكيل هيئات فرعية مهمتها اختيار ثلثي الأعضاء، فيما يعيّن الرئيس الثلث المتبقي.