تعلّق الصين آمالاً كبيرة على زيارة الرئيس ترامب المقبلة إلى بكين لجعلها نقطة تحوّل كبرى في الأجواء العالمية المتوتّرة السائدة منذ ثماني سنوات على الأقل.
لطالما مثلت اجتماعات دافوس السنوية منتدىً مهماً لتبادل الأفكار بين ثلاثة مجاميع مهمة على المستوى العالمي تمثلت بأصحاب رؤوس الأموال والساسة وصناع التكنولوجيا.
تطالب الدول الصناعية ومنظمة التجارة العالمية بتحرير التجارة الدولية، وتفرض على حكومات الدول النامية قرارات بإلغاء السياسات الحمائية ورسوم الإغراق وتعاقبها.
يرى المحلل الاقتصادي بيتر هاريل أن السياسات التجارية الفوضوية التي انتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تفتح في الوقت ذاته نافذة لإعادة تشكيل تحالف غربي.
يثير تقرير في "يورونيوز" أسئلة مفتوحة حول ما إذا كانت هذه الطموحات الجيوسياسية تخدم المصلحة العامة، أم تعكس نفوذ الأصدقاء الأثرياء في صناعة القرار الأميركي.
أضفى استخدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرسوم الجمركية أداة في السياسة الخارجية زخماً جديداً هذا الأسبوع في دافوس على الجهود الرامية إلى تعزيز التجارة.