أظهر تقرير نصف سنوي صادر عن البنك المركزي الأميركي أن حرب إيران وما أحدثته من صدمة في أسعار النفط والإمدادات تتصدر قائمة المخاوف المتعلقة بالاستقرار المالي.
من المتوقع إعلان مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي اليوم، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية من دون تغيير، وسط تساؤلات حول مستقبل جيروم باول بعد مغادرة منصبه.