الإمبريالية

لم تبق إلا إيران تتصدّى لمشروع ابتلاع المنطقة في جوف ترامب المسكون بالحلم الكهنوتي القديم، وتابعه الصهيوني الغارق في أوهامه التلمودية. إيران الآن تخوض معركتنا.

قارع نغوجي واثيونغو كل أشكال الاستلاب الفكري والثقافي والسياسي في الداخل والخارج الأفريقي، مناضلاً صلباً في سبيل معركة الحرية والكرامة والهوية الإفريقية.

لا يعني خلاف واشنطن مع تل أبيب أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وارد التخلّي عن إسرائيل، بل قد لا يكون في وارد التخلّي عن نتنياهو نفسه.

أدرك البابا فرنسيس الراحل أن إيمانه بالله لا يسمح له بالسكوت عن الظلم الفظيع الذي لحق بغزّة وأهلها، ولذا رفض أن يضفي الشرعية على ما حدث ولا يزال في غزّة.

نشأ مفهوم الزعامة السياسية وتطوّر في كنف العمل الوطني المعارض لوجود الحماية الاستعمارية، خصوصاً عندما استقرّت وترسخ وجودها في سياق المد الإمبريالي التوسّعي.

لم تعد الإمبريالية تقتصر على الدول الكبرى وحدها، بل تشمل أيضاً المؤسّسات المالية وشركات التكنولوجيا التي تشارك في السيطرة على النظام المالي العالمي.

تعدّدت مؤشّرات عودة الشباب التونسي إلى الاهتمام بالشأن السياسي. ولا شكّ في أن المحرقة الفلسطينية أسهمت في ذلك بوضوح، لكنّها ليست العامل الوحيد.