ليست كل جريمة خطف في سورية نتاج قرار أيديولوجي مركزي، لكن تجاهل البعد الأيديولوجي يعني تجاهل البيئة التي تجعل هذا العنف ممكناً، وأسهل، وأقل إثارة للفضيحة.
استُخدم الجسد الأنثوي أداةً من الأطراف المتنازعة لإخضاع الطرف الآخر، بالتهديد بالاعتداء والاغتصاب والقتل، وغيرها مما عانته المرأة السورية في سنوات الحرب.
لا يحتاج الشر إلى أيديولوجيا، يكفيه فراغ أخلاقي ومساحة يُعلّق فيها الفرد مسؤوليته باسم الجماعة، إذ اتضح أن العنف لن يسقط، وسيحتاج إلى زمن أطول كي يفكك داخلياً.
تخطئ السلطة إذا اعتقدت أن تفكّك اتحادالشغل التونسي سيوفّر لها الاستقرار الاجتماعي والسياسي. فعلى خلاف ذلك، تونس مُقبلة على تصاعد حدّة التوتّرات الاجتماعية.
تتصرف مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية كما لو أنها بيدقٌ في الاستراتيجية الإسرائيلية ولوبيها في أميركا. وهذا اختراق خطير للوكالات المتخصّصة الأميركية.