شهدت العاصمة دمشق، منذ فجر الجمعة، انهيارات جزئية في منازل مأهولة نتيجة الأحوال الجوية القاسية، ما أثار مخاوف السكان من تكرار الحوادث.
تتعرض عدة دول عربية لمنخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة وسيول وثلوج، من المتوقع أن يستمر لعدة أيام، ما اضطر السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية.
شهد نهر الفرات ارتفاعاً ملحوظاً في منسوبه شرقي سورية بفعل الأمطار الغزيرة، ما أثار مخاوف من فيضانات تهدد القرى القريبة وسط تحذيرات رسمية للسكان.
أدت الأمطار إلى خروج جسر معبر سيمالكا عن الخدمة مؤقتاً، وهو الذي يربط شمال شرق سورية بإقليم كردستان العراق، وشكل خلال الحرب شريان حياة لآلاف السوريين
سبَّب هطل الأمطار مجدداً بمزيد من الفيضانات وانزلاقات التربة في جنوب شرق البرازيل حيث كان عناصر الإنقاذ ما زالوا يبحثون عن 13 مفقوداً.
لم يكن أهالي قرية لكفيفات غربي المغرب يتوقعون أن تتحول منطقتهم إلى جزيرة معزولة، جراء الفيضانات الاستثنائية التي اجتاحت أربعة أقاليم في المملكة.
تبيّن أن معظم بذور القمح التي تسلمها مزارعون سوريون غير صالحة، ما يهدد موسم الحصاد في الجزيرة التي تُعَدّ الخزان الاستراتيجي للقمح في البلاد.
حذّر مرصد "العراق الأخضر" المتخصص بشؤون المياه والبيئة، من أن مخزون المياه المتوافر في العراق يكفي حتى شهر أغسطس المقبل فقط.