أقر البنك المركزي الجزائري تدابير أكثر تشدداً على المصدّرين غير النفطيين، من خلال إجبارهم على إيداع عائدات صادراتهم في المصارف في فترة لا تتعدى أربعة أشهر
صُنِّفت الجزائر ضمن المراكز العشرة الأولى في الأسواق العالمية لاستيراد السيارات الصينية، خلال النصف الأول من عام 2026، أغلبها ضمن صفقات استيراد السيارات
لم تعد العطلة الصيفية في الجزائر، بالنسبة إلى شريحة واسعة من الأسر، مرادفاً للراحة والاستجمام، بقدر ما تحولت إلى موسم للعمل والبحث عن مصادر دخل إضافية.