"قوافي النصر" هو عنوان المهرجان الدولي الأول لشعر المقاومة في سورية، والذي يقام برعاية السفارة الإيرانية في دمشق، وفي الذكرى الرابعة لمقتل قاسم سليماني.
المزعج في بعض أشعار نزار قباني أنّ مئات الألوف من أبناء بلادنا يردّدونها الآن، متجاهلين فقدانها مصداقيّتها، وكأنهم لم يصدّقوا، بعد، أن مشاريع الوحدة في خبر كان
تُعيد انتفاضات الناس تعبئة الكلمات والعبارات بالمعاني الأصلية. وبالضرورة فإنّ انتفاضة الثائرين اليوم في السويداء تفعل مثل ذلك، حيث استطاع المتظاهرون في مدينة أطراف، لا مدينة كُبرى، أن يُعيدوا الأمل مرّة أُخرى إلى الواجهة.
لمّا دَعونا إلى أن نترقّبَه، ونغتبط به، ونلتقط له الصور، سمّوه القمر العملاق الأزرق. ما عُدّ ليس دلالةً على اللون، بل للتأشير إلى ندرة ظهوره في حاله هذا، ليس فقط في دائريّته الأكثر، وفي اكتماله تماماً، بل في أنه على أقرب نقطةٍ من الأرض.
كنت أجلس في آخر الصفوف لصغر سني وغفلتي عن مكانته، أنصت إليه هو المكين في العلم والأدب، وحوله الناس ينصتون في حلقات تزيد دقيقة بعد أخرى... يومها، طرقت كلمات التضمين والسرقات الشعرية والتناصّ سمعي للمرة الأولى. فما الحكاية؟
أجيال يمنية تعلمت من عبد العزيز المقالح محبة بلدها، وفتنة الأدب والفن، والاعتدال والمسالمة. كان ذا منزع إصلاحي، تغييريا من دون ثورية، وحدويا من دون مكابرة. رجل عمل وشغل. كان مهموما بالثقافة وناسها. بدا الحزنُ مقيما فيه، على ما يظهر في كثير من شعره.
أكبر خطأ ارتكبه مقاتلو "السوشيال ميديا" السوريون استعارتهم قصيدة "لا تصالح" من أجل وضعهم الحالي، فنحن لسنا ضمن طرفي صراع محدّدين. ووضعُنا يشبه متاهة صحراوية يضيع فيها الجمل بما حمل، ولا يوجد عندنا شخصٌ، أو جهة، أو حزب، أو منظمة ذات صوتٍ مسمموع.
في زاوية "إصدارات.. نظرة أولى" نقف على آخر ما تصدره أبرز دور النشر والجامعات ومراكز الدراسات في العالم العربي وبعض اللغات الأجنبية ضمن مجالات متعدّدة تتنوّع بين الدراسات الفكرية والسياسية والتاريخية واالاقتصاد وتحقيق المخطوطات والمسرح والنقد والرحلة.