أظهر الاحتلال الإسرائيلي وحشيّةً منقطعة النظير، بدافع من سوء النية المتمثّل في الشروع في احتلال أكبر قسمٍ من أراضي الجنوب السوري، مستغلاً الفراغ الأمني.
منذ تقدّمت قوات الاحتلال، هناك أشكال محدودة من الرفض والمقاومة الشعبية له، وهو يصرُّ على إذلال السكان، وتجريف البساتين، والاستيلاء على السدود والينابيع
لم يكن حل الدولتين ردا على صراع طبقي داخل المجتمع الفلسطيني، ولا تعبيرا عن تحول في بنيته الاجتماعية، ولا تطورا لسردية وجودية تحاول استعادة الإنسان الفلسطين
تحولت الحرب إلى حرب إقليمية، بل حتّى عالمية بامتياز، كما تقول الحركة نفسها، بدليل موافقتها على خطة ترامب، وشروط اتّفاق وقف إطلاق النار المنبثق عنها ومراحله.
منذ البداية لم يحصل فصل بين منظّمة التحرير الفلسطينية والسلطة، ولم تحدد آلية المحاسبة والمرجعية السياسية للسلطة على اعتبارها جهازًا إداريًا تابعًا للمنظّمة.
يمكن القول إن هامشية الخلافات بين واشنطن وتل أبيب، لا تسمح برهانات على "ضغوط إقليمية جادة" لتغيير المواقف الأميركية المجحفة من قضيتي قطاع غزّة وفلسطين.