بعد حادثة ديمبيلي: يويفا يفتح ملف العلاقات الطبية بين الأندية والمنتخبات

13 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 09:18 (توقيت القدس)
ديمبيلي يعاني من إصابة في لقاء أوكرانيا بتصفيات المونديال، 5 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بعد إصابة عثمان ديمبيلي، قرر "يويفا" تعزيز التنسيق الطبي بين الأندية والمنتخبات لحماية اللاعبين من الإصابات المتكررة، خاصة بعد الجدل الذي أثاره باريس سان جيرمان.
- طالب باريس سان جيرمان بوضع بروتوكول شفاف لتبادل المعلومات الطبية، مشددًا على "مبدأ الوقاية المعزز" لتوثيق البيانات الطبية قبل الاستدعاءات الدولية وتحديد المسؤوليات.
- يسعى "يويفا" لصياغة بروتوكول ملزم بالتشاور مع الأندية والاتحادات الوطنية، لضمان حماية اللاعبين من الضغوط المزدوجة بين الأندية والمنتخبات، مع التركيز على سلامة اللاعبين.

بعد حادثة إصابة النجم الفرنسي، عثمان ديمبيلي، مع المنتخب الفرنسي، قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" فتح ملف العلاقات الطبية بين الأندية والمنتخبات، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق، وحماية اللاعبين من مخاطر الإصابات المتكررة، وإيجاد حلول مع الأندية المتضررة من خسارة نجومها لفترات متفاوتة.

وخصص الاجتماع التنفيذي لـ"يويفا"، الذي عُقد في تيرانا بألبانيا، حيّزاً لمناقشة هذه القضية الحساسة، وفقاً لما نشرته مجلة ليكيب الفرنسية، أمس الجمعة، خصوصاً بعد الجدل الذي أثاره نادي باريس سان جيرمان عقب تعرض ديمبيلي وزميله دِزيري دوي للإصابة، خلال فترة التوقف الدولي. وطالب النادي الفرنسي بوضع بروتوكول واضح يضمن تبادل المعلومات الطبية بشكل أكثر شفافية بين الأجهزة الفنية والطبية للفرق والمنتخبات. وترى العديد من الأندية الأوروبية أن هناك فجوة في التنسيق، إذ غالباً ما يُستدعى لاعبون مصابون أو في طور التعافي، للمشاركة في المباريات الدولية، ما يعرّضهم لانتكاسات قد تؤثر في مسيرتهم، ويزيد من حدة التوتر بين الأندية والمنتخبات، تماماً مثلما حدث للمرشح للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

وفي هذا السياق، دعا باريس سان جيرمان إلى تطبيق ما وصفه بـ"مبدأ الوقاية المعزز"، ومن خلاله تُوثّق وتُشارك كل البيانات الطبية المتعلقة باللاعبين قبل أي استدعاء دولي، مع تحديد المسؤوليات بوضوح في حال تعرُّض اللاعب لإصابة إضافية أو تفاقم وضعه الصحي. وسيشرع القسم الطبي في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بجولة مشاورات مع مختلف الأندية والاتحادات الوطنية، خلال الأسابيع المقبلة، بهدف صياغة بروتوكول ملزم يحدد آليات التعامل مع الإصابات، ويضمن حماية اللاعبين من الضغوط المزدوجة بين متطلبات أنديتهم واستحقاقات منتخباتهم.

وتعكس هذه الخطوة إدراك "يويفا" حجم التوتر القائم بين الأطراف، ومحاولته إيجاد صيغة توافقية تحفظ مصالح الجميع، وتضع سلامة اللاعبين فوق كل اعتبار، باعتبارهم الحلقة الأهم في منظومة كرة القدم الحديثة، خصوصاً أن إصاباتهم اليوم أصبحت تكلف الأندية خسائر مادية كبيرة، نظراً لنجوميتهم، ورغبة المشجعين في مشاهدتهم من قرب خلال المباريات.