المدرب التونسي عادل هماني: منتخب تونس سيتأهل وهذا هو الفارق بين اللاعب العربي والأجنبي
استمع إلى الملخص
- تحديات اللاعب العربي: يواجه اللاعب العربي صعوبات في الانتقال من الفئات السنية إلى المنتخب الأول بسبب نقص التكوين الصحيح والضغوط الجماهيرية، مما يؤثر على أدائه.
- حظوظ المنتخبات العربية: رغم إمكانية وصول المنتخبات العربية لمراحل متقدمة، إلا أن الفارق في العقلية والتكوين بين اللاعبين العرب والأجانب يشكل تحدياً كبيراً.
تحدّث المدرب التونسي، عادل هماني (35 سنة)، في مقابلة مع "العربي الجديد"، خلال مشاركته في فعاليات بطولة كأس العالم للناشئين 2025 المقامة في قطر، عن وضع منتخب تونس وحظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، وعن عددٍ من المواضيع التي تتعلّق باللاعب العربي ومستقبله عامةً.
وتناول اللاعب السابق والمدرب الحالي في أكاديمية أسباير عادل هماني في حديثه وضع منتخب تونس للناشئين في مونديال الناشئين بقطر 2025، بعد الفوز في أول مباراة على فيجي بسداسية نظيفة، والخسارة أمام الأرجنتين في المباراة الثانية بهدف نظيف، بانتظار المباراة أمام بلجيكا، غداً الأحد. وقال هماني: "منتخب تونس شاب ولديه تكوين جيد، لعبنا مباراة أولى جيدة، ومن أعرض النتائج في البطولة، والمباراة الثانية كانت صعبة وقوية أمام الأرجنتين، لم يُحالف اللاعبين الحظ، ولكنهم قدّموا ما لديهم على أرض الملعب، على أمل رؤيتهم في المنتخب الأول. أعتقد أن منتخب تونس سيتأهل إلى الدور الثاني في البطولة العالمية".
وعن وضعية اللاعب العربي وتألقه في الفئات السنية وعدم ظهوره الجيد مع المنتخب الأول، قال هماني: "اللاعب العربي ينقصه التكوين الصحيح منذ الصغر في بلادنا العربية، فعندما يصل إلى المنتخب الأول يجد نفسه تحت ضغط كبير من الجمهور، فخوض مباراة مع المنتخب الأول يُساوي مسيرة كاملة في الفئات العمرية".
وعن حظوظ المنتخبات العربية في بطولة كأس العالم للناشئين، صرّح هماني: "من الممكن وصول منتخبات عربية، ولكن في ظل النتائج الحالية يبدو الأمر صعباً جداً. اللاعبون العرب ينقصهم الكثير من التكوين. صراحة، الفارق بين اللاعب العربي والأجنبي هو العقلية، التي لا يُمكن حلّها بين ليلة وضحاها. اللاعب الأجنبي في الدوري العربي يؤثر بمستوى اللاعبين المحليين، خصوصاً إذا كان مستواه مُميزاً، ولكن لو زاد عدد اللاعبين الأجانب في الدوري، سيؤثر سلباً في اللاعب المحلي ومسيرته".