من اسم زيدان إلى بن رحمة... 4 مفاجآت في قائمة منتخب الجزائر
استمع إلى الملخص
- الوافدون الجدد: سمير شرقي ورفيق بلغالي هما الأقرب للمشاركة الأساسية، في ظل غياب يوسف عطال، مما يثير تساؤلات حول اعتماد المدرب على المواهب الجديدة.
- عودة اسم زيدان: استدعاء لوكا زيدان، حارس غرناطة، يعيد اسم "زيدان" إلى المنتخب الجزائري لأول مرة منذ أيام جمال زيدان، مما يضفي رمزية خاصة لدى الجماهير.
شهدت قائمة منتخب الجزائر التي أعلنها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً)، الخميس، العديد من المفاجآت سواء على مستوى الأسماء الجديدة أو المستبعدين، كما أفرزت عدداً من الظواهر اللافتة، وذلك قبل مواجهة الصومال وأوغندا يومي التاسع والـ14 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في ختام التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
وجاءت هذه التغييرات من المدرب البوسني السويسري بعد الانتقادات اللاذعة التي طاولته إثر التراجع الكبير في أداء منتخب الجزائر، خاصة خلال المباراتين الأخيرتين أمام بوتسوانا وغينيا، رغم أن "الخُضر" لا يفصلهم سوى ثلاث نقاط فقط عن ضمان التأهل رسمياً إلى العرس العالمي المقرر في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. وفي ما يلي أبرز الظواهر التي حملتها القائمة الأخيرة لبيتكوفيتش:
بن رحمة لأول مرة خارج حسابات بيتكوفيتش
يُعد الاستغناء عن خدمات سعيد بن رحمة (30 عاماً) من أبرز المفاجآت، إذ إن لاعب نيوم السعودي كان حاضراً في جميع المباريات الـ14 التي خاضها المنتخب منذ قدوم بيتكوفيتش في مارس/ آذار 2024 خلفاً لجمال بلماضي. كما حمل الرقم 10 الذي يُعد رمزياً في كرة القدم، لكن تراجع مستواه أخيراً وفقدانه الثقة جعلا المدرب يبعده لأول مرة، مثلما كان عليه عليه الحال في فترة بلماضي الذي وضعه خارج حساباته في أغلب الفترات.
تغيير مركز دورفال
من الملاحظ أيضاً استدعاء ثلاثة لاعبين في مركز الظهير الأيمن: مهدي دورفال (24 عاماً) لاعب باري الإيطالي، ورفيق بلغالي (23 عاماً) نجم هيلاس فيرونا الجديد، وكيفن غيتون (29 عاماً) من شارلوروا البلجيكي. وحسب معلومات "العربي الجديد"، فإن بيتكوفيتش استدعى دورفال خصيصاً لتجربته ظهيراً أيسر إلى جانب جوان حجام (22 عاماً) لاعب يونغ بويز السويسري، في ظل استمرار غياب ريان آيت نوري (24 عاماً) لاعب مانشستر سيتي بسبب الإصابة.
شرقي وبلغالي الأقرب للمشاركة
أحد التساؤلات التي أثيرت مباشرة بعد إعلان القائمة هو مدى اعتماد بيتكوفيتش على الوافدين الجدد، بعدما أثير جدل كبير أخيراً حول تجاهل بعض المواهب مثل أنيس حاج موسى (23 عاماً) وإبراهيم مازة (19 عاماً). لكن المدرب أوضح أن سمير شرقي (26 عاماً) ورفيق بلغالي هما الأقرب للمشاركة أساسيين في أول دعوة لهما، بالنظر إلى النقائص التي تعاني منها التشكيلة، خصوصاً مع غياب نجم السد القطري يوسف عطال (28 عاماً).
اسم زيدان يعود إلى قائمة الجزائر
الظاهرة الرابعة والأكثر رمزية، هي عودة اسم "زيدان" إلى قائمة المنتخب الجزائري بعد استدعاء لوكا زيدان (26 عاماً)، حارس نادي غرناطة الإسباني، في أول ظهور له مع "الخُضر". وهي المرة الأولى التي يظهر فيها هذا اللقب داخل المنتخب منذ أيام المهاجم جمال زيدان (70 عاماً)، الذي مثّل الجزائر بين عامي 1975 و1986 وشارك في مونديالي إسبانيا والمكسيك. وفضلاً عن ذلك، فإن اسم "زيدان" يحمل دلالات واسعة لدى عشاق الكرة، كونه يرتبط في الذاكرة الجماعية بإنجازات الأسطورة الفرنسي ذي الأصول الجزائرية زين الدين زيدان (53 عاماً)، ما يمنح الاستدعاء الجديد صدى خاصاً ووقعاً رمزياً عند الجماهير.