فرديناند من الإمارات: الصواريخ فوق المنزل تُرعبنا لكننا نشعر بالأمان

03 مارس 2026   |  آخر تحديث: 22:30 (توقيت القدس)
فرديناند خلال مواجهة في السوبر الإسباني، 8 يناير 2026 (خوسيه بريتون/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ريو فرديناند، أسطورة مانشستر يونايتد، يعبر عن مخاوفه بعد أن أصبح عالقاً في الإمارات بسبب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية، مما اضطره للاحتماء في قبو منزله في دبي مع زوجته.
- يصف فرديناند الأيام الأخيرة بأنها استثنائية، حيث يحاول البقاء في أفضل حالة ممكنة مع عائلته، ويمارسون الرياضة معاً، ويقوم بتدريس أطفاله في المنزل.
- رغم الأصوات المرعبة للصواريخ والقنابل، يشعر فرديناند بالأمان في استديو منزله، حيث نصح بالنزول إلى القبو كملاذ آمن.

عبر أسطورة نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق ريو فرديناند (47 عاماً)، عن مخاوفه الشديدة بعدما أصبح عالقاً في الإمارات بسبب الاعتداءات الإيرانية الصاروخية المكثفة على الدولة الخليجية، على خلفية العدوان الذي شنته أميركا وإسرائيل على إيران.

وقال ريو فرديناند في تصريحات لصحيفة ذا صن البريطانية، الاثنين، إنه اضطر إلى الاحتماء في قبو منزله في دبي، رفقة زوجته، فيما لم يكن نجلاه لورينز وتيت برفقتهما عند انتقال العائلة العام الماضي للعيش في الإمارات، حيث يعمل النجم السابق محللاً في البرامج الرياضية.

وأوضج مدافع مانشستر يونايتد السابق أن الأيام الأخيرة كانت استثنائية بالنسبة إليه، قائلاً: "لقد كان أسبوعاً مختلفاً بالنسبة لي، لن أكذب. نحن نحاول البقاء في أفضل حالة ممكنة، ومارست العائلة الرياضة معاً كما هو الحال في زمن كوفيد، حين كنا نقوم بأمور لم نعتد القيام بها معاً في الظروف العادية، حالياً أقوم مثلاً بتدريس أطفالي في المنزل".

وأوضح أنه "نسمع أصوات صواريخ وطائرات ومقاتلات، لا أعرف ما هي، تحلق فوقنا، ونسمع أيضاً دويّ قنابل ضخمة، ولا نعرف ماهيتها لأننا نجهل تفاصيلها. وهذا أمر مرعب، لكن من المهم أن تُخبر أطفالك بما يحدث وأن تُساعدهم على تجاوز اللحظة، وهذا دورٌ أساسي بالنسبة لرب أسرة".

وختم ريو فرديناند حديثه بالقول: "لقد كان الوضع مُخيفاً بعض الشيء، لكن في الوقت نفسه شعرتُ بالأمان والحماية. لقد أصبح الاستديو الخاص بي ملاذي الآمن. نُصحنا بالنزول إلى القبو في الليلة الأولى التي بدأ فيها الضجيج، وبقينا هناك ننام تحت الأغطية، ونحن نستغل المساحة أفضل ما يمكن".