رئيس الاتحاد الإيراني يطالب بضمانات لمشاركة بلاده في كأس العالم 2026

06 مايو 2026
من مواجهة إيران وأميركا في مونديال قطر 2022 (فرانس برس)
+ الخط -

فتح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، ملف مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026 مجدداً، أمس الثلاثاء، مطالباً بضمانات واضحة من قبل الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، تتعلق بكيفية معاملة بعثة بلاده في الولايات المتحدة، على خلفية حادثة أثارت جدلاً خلال الأيام الماضية في المطار بكندا.

وتأتي هذه التطورات بعد عودة وفد الاتحاد الإيراني من كندا دون حضور اجتماع "كونغرس" الاتحاد الدولي لكرة القدم في فانكوفر، حيث تحدث أعضاؤه عن تعرّضهم لمعاملة غير لائقة من سلطات الهجرة أثناء وصولهم إلى المطار، وبينما أشار تاج إلى أن قرار العودة كان طوعياً، أكد مسؤولون كنديون لاحقاً إلغاء تأشيرته، بسبب ارتباطات سابقة بالحرس الثوري، المصنف كياناً إرهابياً في كندا والولايات المتحدة.

وفي خضم هذا الجدل، دخل "فيفا" على خط الأزمة، إذ بعث أمينه العام ماتياس غرافستروم رسالة أعرب فيها عن أسفه لما وصفه بـ"الإزعاج وخيبة الأمل"، موجّهاً دعوة رسمية للاتحاد الإيراني لعقد اجتماع في زيورخ في 20 مايو/ أيار لبحث ترتيبات المشاركة في البطولة.

وعلى ضوء ذلك أكد تاج في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي تمسّك بلاده بحقها في الحضور بالمونديال، قائلاً: "نحن مقتنعون بأنّ المنتخب الوطني يجب أن يذهب إلى كأس العالم، لكن مشاركتنا مشروطة بالحصول على ضمانة ملموسة خلال لقائنا مع السيد إنفانتينو، ليس من حقّهم (الأميركيون) إهانة قواتنا المسلحة، وخصوصاً الحرس الثوري. لا يجب عليهم إهانة مسؤولينا".

وفي السياق، أعاد رئيس الاتحاد الإيراني التأكيد على ضرورة توفير ضمانات رسمية قبل السفر، قائلاً: "نحتاج إلى ضماناتٍ هناك، لرحلتنا، بأنه ليس من حقهم إهانة رموز نظامنا، وخاصةً الحرس الثوري الإيراني، هذا أمرٌ يجب عليهم إيلاؤه اهتماماً جاداً. إذا وُجدت مثل هذه الضمانات، وجرى تحمّل المسؤولية بوضوح، فلن يتكرر حادثٌ كهذا الذي وقع في كندا".

كما شدد تاج على أن الجهة المنظمة للبطولة تتحمل مسؤولية توفير بيئة آمنة ومحايدة لجميع المنتخبات، معتبراً أن استضافة الحدث لا ترتبط بأي اعتبارات سياسية، في وقت لا تزال فيه مشاركة إيران محاطة بحالة من الغموض، في ظل التوترات القائمة والتحديات اللوجستية المرتبطة بإقامة البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بسبب الأحداث الأمنية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط عقب الحرب بين طهران وواشنطن ومعها إسرائيل.