خبراء أمميون يدعون "فيفا" و"يويفا" إلى تعليق عضوية إسرائيل بسبب غزة

23 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:03 (توقيت القدس)
مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم بزيورخ، 20 أكتوبر 2010 (سباستيان درونغس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دعا خبراء مستقلون من الأمم المتحدة إلى تعليق عضوية إسرائيل في "فيفا" و"يويفا" بسبب ما وصفوه بالإبادة الجماعية في غزة، مشددين على ضرورة عدم تجاهل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

- اتهمت لجنة تحقيق دولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، محملة المسؤولية لرئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولين آخرين، ودعت إلى اتخاذ موقف حازم من قبل الأمم المتحدة.

- تزايدت الدعوات لتعليق عضوية إسرائيل في المسابقات الرياضية، حيث أشار النجم الفرنسي إريك كانتونا إلى المعايير المزدوجة مقارنة بروسيا، واقترح رئيس الوزراء الإسباني منع إسرائيل من المشاركة طالما استمرت الوحشية.

دعا خبراء مستقلون من الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ونظيره الأوروبي "يويفا"، إلى تعليق عضوية إسرائيل، على خلفية ما وصفوه بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، مؤكدين في الوقت نفسه رفضهم فرض عقوبات فردية على اللاعبين.

وقال الخبراء، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم أيضاً، إن الهيئات الرياضية يجب ألا تغض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مضيفين أن تعليق عضوية الفرق الوطنية، التي تمثل دولاً ترتكب انتهاكات جسيمة أمر ممكن، بل ينبغي القيام به، كما حدث في الماضي. واعتبر الخبراء أن تعليق عضوية إسرائيل رد ضروري على الإبادة الجماعية المستمرة.

وكانت لجنة تحقيق دولية مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة قد اتهمت إسرائيل، للمرة الأولى، في 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بهدف القضاء على الفلسطينيين، محمّلة رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولين آخرين المسؤولية المباشرة. وأكدت رئيسة اللجنة، الجنوب أفريقية نافي بيلاي (84 عاماً)، أن إبادة جماعية تحدث في غزة وتتواصل، مشيرة في تصريحات للوكالة إلى أن المسؤولية تتحملها دولة إسرائيل، وداعية كبار مسؤولي الأمم المتحدة إلى اتخاذ الموقف ذاته.

وبعد نشر التقرير، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إنه يرى أدلة متزايدة على وقوع إبادة في غزة. واعتبر خبراء الأمم المتحدة المستقلون أن الدول، التي تستضيف المنظمات الرياضية الدولية، وكذلك الدول، التي تنظم أو تشارك في المسابقات مع إسرائيل، يجب ألا تلتزم الحياد في مواجهة الإبادة الجماعية.

وتزايدت الدعوات لتعليق عضوية المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم. فقد دعا النجم الفرنسي السابق، إريك كانتونا، خلال حفل "معاً من أجل فلسطين" في لندن قبل أيام، إلى تعليق عضوية إسرائيل في المسابقات الدولية، مذكّراً بأن "فيفا" و"يويفا" أوقفا روسيا بعد أربعة أيام فقط من بدء حربها في أوكرانيا، مضيفاً: "لقد مر 716 يوماً على ما وصفته منظمة العفو الدولية بالإبادة الجماعية، ولا يزال يُسمح لإسرائيل بالمشاركة. لماذا هذه المعايير المزدوجة؟".

كما اقترح رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عقب النهاية الفوضوية لطواف إسبانيا للدراجات الهوائية "لا فويلتا" في مدريد، منع إسرائيل من المشاركة في المسابقات الرياضية، طالما استمرت الوحشية في غزة.