تعليق نشاط منتخب الغابون بقرار حكومي واستبعاد نجمين وحلّ الإطار الفني

01 يناير 2026   |  آخر تحديث: 19:06 (توقيت القدس)
من لقاء الغابون وساحل العاج على ملعب مراكش، 31 ديسمبر 2025 (أولريك بيدرسن/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أثار خروج منتخب الغابون من كأس أمم أفريقيا ضجة كبيرة، مما دفع الحكومة لاتخاذ قرارات حاسمة، منها تعليق مشاركة المنتخب وحل الجهاز الفني واستبعاد اللاعبين أوباميانغ ومانغا.
- تحولت المشاركة إلى قضية وطنية بعد الهزيمة الثالثة أمام ساحل العاج، حيث صرح وزير الرياضة بأن الأداء كان مخزياً، مما أدى إلى تعليق المشاركة الوطنية.
- أوباميانغ رد على الانتقادات عبر منصة "إكس"، مشيراً إلى أن مشاكل الفريق أعمق من مشاكله الشخصية، وسط خلافات مع ناديه الفرنسي بشأن إصابته.

أثار خروج منتخب الغابون من دور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا في المغرب، ضجةً واسعةً دفعت إلى اتخاذ قراراتٍ سريعة من جانب الحكومة، تزامناً مع نهاية مشاركة المنتخب في البطولة، فقد أعلن وزير الرياضة عبر التلفزيون الرسمي، اليوم الخميس، تعليق مشاركة المنتخب، وحلّ الجهاز الفني، واستبعاد اللاعبين بيير إيمريك أوباميانغ وبرونو إيكويل مانغا. وقد ودّع الغابون النهائيات سريعاً، إذ فقد فرصه في التأهل منذ الجولة الثانية.

وتحوّلت مشاركة الغابون في كأس أمم أفريقيا إلى قضية ذات أهمية وطنية، وفق ما ذكرته صحيفة ليكيب الفرنسية، اليوم الخميس، فبعد الهزيمة الثالثة على التوالي التي مُني بها منتخب "النمور"، مساء الأربعاء، أمام ساحل العاج (2-3)، خاطب وزير الرياضة بالوكالة الشعب عبر التلفزيون بتصريحات صادمة، ولم تكن متوقعة، وصرّح سيمبليس ديزيريه مامبولا على التلفزيون الغابوني: "نظراً للأداء المخزي الذي قدّمه منتخب النمور في كأس أمم أفريقيا، قررت الحكومة حلّ الجهاز الفني، وتعليق مشاركة المنتخب الوطني حتى إشعار آخر، واستبعاد اللاعبين برونو إيكويل مانغا وبيير إيمريك أوباميانغ".

يأتي هذا عقب تصريح الرئيس بريس كلوتير أوليغي نغويما، إثر الهزيمة 2-3 أمام موزامبيق في 28 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم. ووفقاً لرئيس الغابون، فقد أبرزت هذه الخسارة "غياب المنهجية وتشتت الموارد"، فضلاً عن "غياب مقلق للروح الوطنية في إدارة الشؤون الرياضية". 

وعلى منصة "إكس"، ردّ بيير إيمريك أوباميانغ، مساء الأربعاء، على الانتقادات التي وُجهت إليه، قائلاً: "أعتقد أن مشاكل الفريق أعمق بكثير من مجرد مشاكلي الشخصية". وكان أوباميانغ قد عاد إلى مرسيليا الفرنسي قبل نهاية البطولة، وسط خلاف بين ناديه والمنتخب الوطني، بسبب التعامل مع إصابته، إذ احتجّ النادي الفرنسي على الاعتماد عليه رغم أنّه لم يتعاف بالكامل.