تشيفرين مُحبِط خطط الأندية و"فيفا".. هزم "السوبر ليغ" وإنفانتينو
- تشيفرين واجه "فيفا" ورئيسه إنفانتينو، معارضاً خصخصة كأس العالم، ونجح في إجبار إنفانتينو على التراجع، مع استمرار "يويفا" في متابعة القضية قضائياً.
- "يويفا" أجرى تعديلات على دوري أبطال أوروبا لتعزيز التنافس والمكاسب المالية، مع الحفاظ على موقف قوي ضد "فيفا"، بما في ذلك مقاطعة محتملة لكأس العالم للأندية.
برز رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، السلوفيني ألكسندر تشيفرين (58 عاماً)، بمعارضته القوية لعددٍ من المشاريع التي كانت تهدف إلى إحداث ثورة في مسابقات الأندية أو المنتخبات في العالم، وقاد جبهة المعارضة ونجح في كسب التحدي، مع تمكّنه في الوقت عينه من فرض تعديلات يعتبرها مناسبة في المسابقات الأوروبية.
وبرز السلوفيني أساساً في معارضته التاريخية لمشروع "السوبر ليغ" الذي دعت إليه مجموعة من أقوى الأندية في أوروبا بقيادة ريال مدريد الإسباني الذي تمسّك بالمشروع قبل أن يرمي المنديل، رغم أن إدارة النادي الملكي لجأت إلى القضاء الأوروبي بحثاً عن تحقيق مكاسب قانونية، ولكن في النهاية، فإن معارضة تشيفرين فرضت على الأندية الانسحاب من المشروع، قبل أن تتحطم أحلام رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز الذي أيقن أن من المستحيل تمرير المشروع دون دعم من "يويفا"، ولا سيما بعدما هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على الأندية.
وعاد رئيس "يويفا" ليُعلن عن نفسه بقوة، في مواجهة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ورئيسه جياني إنفانتينو، بمواقف قوية خلال كأس العالم 2026، ولا سيما في ما يتعلق بقضية تعليق تنفيذ عقوبة اللاعب الأميركي فلوران بالوغون، إضافة إلى دعم الحكم الصومالي عمر أرتن علناً، ودعوته إلى إدارة مباراة السوبر الأوروبي. وأخيراً، قاد تشيفرين حملة دفعت إنفانتينو إلى التراجع عن مشروع إدخال الشركات الخاصة في كأس العالم. ورغم عدوله عن الفكرة، فإن "يويفا" مصرّ على تتبع إنفانتينو قضائياً وإجباره على الاستقالة أو عدم الترشح في عام 2027. كذلك، قرّر الاتحاد الأوروبي عدم تطبيق بعض التعديلات القانونية التي اعتُمِدَت في كأس العالم، مثل معاقبة أي لاعب يتحدث ويضع يده على فمه، أو التوقف لشرب الماء، متحدياً بالتالي قرارات الاتحاد الدولي.
في الأثناء، نجح الاتحاد الأوروبي في إجراء تعديلات على مسابقاته التي ينظمها سنوياً من خلال النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، بحثاً عن دعم التنافس والمكاسب المالية، مظهراً صلابة في رفع مستوى البطولات التي ينظمها، وكذلك فرض حضوراً قوياً على الساحة الدولية، وصموداً أمام مشروع "بيع كأس العالم" انتهى بانتصار كاسح للاتحاد الأوروبي ورئيسه الذي قاد حملة عالمية.
تشيفرين يضغط لمواجهة "فيفا"
لا يزال لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" ورابطة الأندية الأوروبية التي تضم أكثر من 800 نادٍ، الكثير للحديث عنه بشأن موقفهما تجاه "فيفا"، خصوصاً بعد مبادرة إنفانتينو الفاشلة لخصخصة كأس العالم، التي تخلى عنها الرئيس نفسه بعدما قوبلت برفض عام، وواجهت معارضة شرسة من الطرفين، ولا سيما من تشيفرين.
ووفقاً لما كشفه موقع توك سبورت البريطاني، أمس الثلاثاء، سيلتقي تشيفرين ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، على هامش نهائي كأس السوبر الأوروبي يوم 12 أغسطس/ آب المقبل في سالزبورغ. وبيّن التقرير أن تشيفرين يحاول إقناع الخليفي بفكرة اتخاذ أول إجراء ضد "فيفا"، من خلال مقاطعة كأس العالم للأندية.