إشادة بتنظيم قطر لمونديال الناشئين وصحافيون يصفونه بـ"الاستثنائي"
استمع إلى الملخص
- أكد فؤاد إسماعيل أن قطر أثبتت أنها عاصمة الرياضة بامتياز، من خلال استضافة بطولات متعددة، مشيدًا بالتنظيم المبهر لمونديال الناشئين في ملاعب أكاديمية أسباير.
- أشار محمود نصيري إلى تجربة استثنائية للجماهير بفضل تقارب المسافات، بينما أكد علاء الدين قريعة أن البطولة أعادت أجواء كأس العالم 2022.
أشادت مجموعة من الصحافيين الحاضرين لمونديال الناشئين في قطر بتنظيم هذه النسخة من المسابقة. وفي تصريحات لـ"العربي الجديد" بين الصحافيون أن قطر أثبتت من جديد أنها قبلة للمسابقات الكبيرة، على مستوى مختلف الرياضات. وأكد زياد عطية، الصحافي في قناة الشرق بلومبيرغ، أن قطر أصبحت مهداً للبطولات الكبرى، مع الوصول إلى درجات الإبهار، وهذا ما شاهدناه في مونديال 2022، وأردف: "ما يميز نسخة مونديال ناشئين، أن المسابقة تقام في مجمع واحد، والمركز الصحافي يبعد بعض الأمتار عن الملاعب، مما أتاح لنا مشاهدة كل المنتخبات، ومتابعة أغلب المواجهات. التنظيم في قطر دائماً فوق التقييم".
من جهته، بين فؤاد إسماعيل، الصحافي في إذاعة أوريكس، أن قطر أكدت أنها عاصمة الرياضة بامتياز، من خلال استضافة العديد من البطولات على مستوى مختلف المسابقات، و"اليوم أكدت هذا من جديد، بعد التنظيم المبهر لمونديال الناشئين، والذي يقام على ملاعب أكاديمية أسباير".
أما محمود نصيري، الصحافي في جريدة الشرق القطرية، فبين أن شهادته مجروحة في تنظيم دولة قطر للبطولات، بعد أن شهد هذا البلد استضافة العديد من المسابقات، وكانت البداية من الألعاب الآسيوية في 2006، مع كبرى الأحداث الرياضية في السنوات الأخيرة. وواصل حديثه بالقول: "مونديال الناشئين يقام كأنه في قرية، مع تقارب للمسافات، مما صنع تجربة استثنائية، خصوصاً للجماهير".
في المقابل أظهر علاء الدين قريعة، الصحافي في وكالة الأنباء القطرية، أن مونديال الناشئين أعاد الأجواء التي عاشها الجميع في كأس العالم 2022، مع تجربة مختلفة، من خلال إقامة البطولة في مكان واحد، مما ساعد الجماهير بمتابعة أكثر من لقاء في اليوم الواحد.