طالبان يحرقان زميلهما بمادة بترولية داخل مدرسة في الأردن والأمن يحقق
استمع إلى الملخص
- إدارة حماية الأسرة باشرت التحقيق فور وقوع الحادثة، حيث تم ضبط المشتبه بهما، وسماع أقوال الشهود، ومراجعة الكاميرات، تمهيداً لرفع القضية إلى الجهات القضائية المختصة.
- مديرية تربية لواء الرصيفة شكلت لجنة تحقيق، مؤكدة تطبيق العقوبات القانونية بحزم في حال ثبوت الوقائع، مع متابعة حالة الطفل الصحية والتواصل مع أسرته.
شهدت مدرسة خالد بن الوليد، الواقعة في لواء الرصيفة التابعة لمحافظة الزرقاء وسط الأردن، حادثة مروعة، الأحد الماضي، إذ سكب طالبان مادة الكاز على جسد زميلهما محمد الحميدي (11 عاماً) وأشعلا النار في جسده. وروى الطفل محمد تفاصيل الحادث، في مقطع فيديو، انتشر أمس الاثنين قائلاً إن المعلم طلب منه إحضار مكنسة لتنظيف الصف، وعند دخوله مطبخ المدرسة، تفاجأ بزميلين له يمسكان به، ويسكبان مادة الكاز عليه، ومن ثم أشعلا النار في جسده، وأضاف أن المعلمين سارعوا لإنقاذه وإطفاء النار قبل نقله إلى المستشفى، حيث يرقد حالياً على سرير الشفاء، وقد أظهر الفيديو إصابته بحروق متعددة في أنحاء جسده.
طفل يتعرض للحرق بمادة الكاز على يد زميليه داخل مدرسة في الرصيفة (فيديو)..https://t.co/5KkTdpNNim#الأردن #عمون #عاجل pic.twitter.com/JYZAmBMEW0
— وكالة عمون الاخبارية (@ammonnews) March 4, 2025
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي في بيان، اليوم الثلاثاء، إن إدارة حماية الأسرة (التابعة للأمن العام) تعاملت مع حادثة تعرض طفل لحروق في مختلف أنحاء جسده، بعد ادعائه بتعرضه للاعتداء من زميلين له في المدرسة بالزرقاء، إذ سكبا مادة بترولية في محاولة لحرقه في الصدر والبطن، وجرى تداول فيديو للطفل لاحقاً أثناء تلقيه العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وأشار إلى أن الفرق المختصة باشرت التحقيق منذ، أمس الاثنين، وفور وقوع الحادثة، جرى ضبط الحدثَين المشتبه بهما، وسماع أقوال الشهود، ومراجعة الكاميرات، والوقوف على جميع التفاصيل والملابسات، تمهيداً لرفع القضية إلى الجهات القضائية المختصة.
بدوره، قال مدير تربية لواء الرصيفة، الدكتور أحمد الشديفات، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إنّ مديرية التربية شكلت لجنة تحقيق لمعرفة تفاصيل الحادثة، مضيفاً أن العقوبات القانونية ستطبق بكل حزم في حال ثبتت الوقائع بعد التحقيقات، وموضحاً أن الإجراءات التي اتخذتها مديرية التربية بدأت فور وقوع الحادثة، إذ جرى إسعاف الطالب إلى المستشفى ومرافقته هناك. كما جرى استدعاء الأجهزة الأمنية لسحب البصمات وأخذ الإفادات، بالإضافة إلى التواصل مع والدة الطالب وزيارتهم في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية.