الصحة العالمية: معدات إعادة التأهيل لمصابي قطاع غزة عالقة على الحدود

12 مايو 2026   |  آخر تحديث: 13 مايو 2026 - 07:06 (توقيت القدس)
خضع أكثر من 5 آلاف شخص لعمليات بتر في غزة، 14 إبريل 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أظهرت تقديرات منظمة الصحة العالمية أن 43 ألف شخص في غزة تعرضوا لإصابات بالغة نتيجة العدوان الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، مع ربع المصابين من القاصرين.
- يعاني نصف المصابين من إصابات خطيرة في الأطراف، وخضع أكثر من 5 آلاف لعمليات بتر، مع إصابات في الحبل الشوكي والحروق الشديدة والإصابات الدماغية.
- تواجه جهود إعادة التأهيل تحديات كبيرة بسبب نقص المرافق وتأخير الإفراج عن المعدات من الجمارك الإسرائيلية، مما يعيق تقديم الدعم اللازم للجرحى.

أظهرت تقديرات جديدة لمنظمة الصحة العالمية أن 43 ألف شخص في قطاع غزة تعرضوا لإصابات بالغة غيّرت مجرى حياتهم نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتظل الإمدادات اللازمة لمساعدة هؤلاء الأشخاص عالقة في الجمارك لأكثر من عام في بعض الحالات، حسب ما أعلنت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، راينهيلده فان دي فيردت، اليوم الثلاثاء، مضيفة أن نحو ربع المصابين من القاصرين.

ووفقاً لبيانات المنظمة، يعاني نحو نصف المصابين البالغ عددهم 43 ألفاً من إصابات خطيرة في الأطراف، فيما خضع أكثر من 5 آلاف شخص لعمليات بتر، وأصيب أكثر من ألفي شخص بإصابات في الحبل الشوكي، كما تعرض أكثر من 3400 شخص لحروق شديدة، وأصيب أكثر من 1300 شخص بإصابات دماغية رضحية، وأشارت المنظمة إلى أن إجمالي عدد الجرحى، بما يشمل الحالات الأقل تعقيداً، يبلغ نحو 172 ألف شخص.

وقالت فان دي فيردت إن عدد مرافق إعادة التأهيل المتاحة قليل للغاية ولا يكفي لتلبية حجم الاحتياجات. موضحة أنه، وحتّى منتصف إبريل/نيسان الماضي، كانت 18 شحنة من معدات إعادة التأهيل بانتظار الموافقة للإفراج عنها من الجمارك الإسرائيلية، مع تأخيرات تجاوزت عاماً كاملاً في بعض الحالات، وأضافت "لقد تحمل سكان غزة معاناة لا يمكن تصورها، إنهم يستحقون ليس الرعاية الطارئة فحسب، بل أيضاً الدعم المستدام اللازم للتعافي واستعادة حياتهم".

(أسوشييتد برس)