الصحة العالمية تعلن استئناف برامج التطعيم الوقائي ضد الكوليرا بعد توقف 4 سنوات

04 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 21:48 (توقيت القدس)
رجل يتلقى لقاح الكوليرا الفموي ضمن حملة تطعيم في دكا، بنغلادش، 4 أغسطس 2022 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استأنفت منظمة الصحة العالمية برامج التطعيم الوقائي ضد الكوليرا بعد توقف دام أربع سنوات بسبب نقص اللقاحات، حيث تحسنت المخزونات العالمية لتصل إلى 70 مليون جرعة.
- تم توزيع 20 مليون جرعة من اللقاحات، مع تخصيص 3.6 ملايين جرعة لموزمبيق، و6.1 ملايين للكونغو، و10.3 ملايين لبنغلادش، مما يعزز الجهود الوقائية ضد الكوليرا.
- رغم تراجع حالات الإصابة بالكوليرا في 2025، إلا أن الوفيات استمرت في الارتفاع، مما يبرز أهمية توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي للوقاية من المرض.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، استئناف برامج التطعيم الوقائي ضد الكوليرا على مستوى العالم بعد توقف دام نحو أربع سنوات بسبب نقص اللقاحات. وذكرت المنظمة وتحالف اللقاحات العالمي (جافي)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في بيان مشترك، أن مخزونات لقاحات الكوليرا الفموية في المخزون العالمي الذي تديره هذه المنظمات تحسنت لتصل إلى نحو 70 مليون جرعة خلال العام الماضي.

وقالت المنظمات الثلاث إنه يجري حاليا توزيع الدفعة الأولى من اللقاحات البالغة 20 مليون جرعة، حيث سيتم تخصيص 3.6 ملايين جرعة لموزمبيق، و6.1 ملايين جرعة للكونغو، و10.3 ملايين جرعة من المقرر تسليمها إلى بنغلادش.

وأفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في بيان، بأن "النقص العالمي في اللقاحات أجبرنا على الدخول في حلقة من ردات الفعل تجاه تفشي الكوليرا بدلا من الوقاية منها. ونحن الآن في وضع أقوى يتيح لنا كسر هذه الحلقة".

وأعلنت المنظمة عن تسجيل أكثر من 600 ألف حالة إصابة بالكوليرا ونحو 7600 حالة وفاة بسبب المرض خلال العام الماضي، وأشارت إلى أن حالات الإصابة بالكوليرا على مستوى العالم شهدت ارتفاعا سنويا منذ عام 2021 قبل أن تشهد تراجعا في عام 2025، إلا أن الوفيات الناجمة عن الكوليرا واصلت الارتفاع.

والكوليرا عدوى حادة تسبّب الإسهال وتنجم عن استهلاك الأطعمة أو المياه الملوّثة بالبكتيريا، وما زالت تمثل تهديداً عالمياً للصحة العامة وتعد مؤشراً لعدم الإنصاف وانعدام التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ومن الأساسي توفير المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية الأساسية من أجل الوقاية من الكوليرا وغيرها من الأمراض المنقولة بالماء، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

ويعاني معظم الأشخاص المصابين بالكوليرا من إسهال خفيف أو معتدل ويمكن علاجهم بمحلول تعوِيضِ السوائل بالفَم. ومع ذلك، يمكن أن يتطور المرض بسرعة ويكون بالتالي من الحيوي بدء العلاج بسرعة لإنقاذ الأرواح. ويلزم علاج المرضى المصابين بحالات مرضية وخيمة بالحقن الوريدي ومحلول تعوِيضِ السوائل بالفَم والمضادات الحيوية.

 

(أسوشييتد برس، العربي الجديد) 

 

 

المساهمون