"الإعصار القنبلة" يجلب طقساً شتوياً قاسياً إلى الولايات المتحدة
استمع إلى الملخص
- تطور نظام الضغط المنخفض إلى "إعصار القنبلة"، جالباً رياحاً عاتية وأمواجاً مرتفعة، مع تحذيرات تغطي أجزاء واسعة من جنوب فرجينيا وكارولينا الشمالية والجنوبية وشمال شرق جورجيا.
- سجلت كارولينا الشمالية معدلات تساقط تاريخية، حيث تجاوزت السماكة 25 سنتيمتراً في بعض المناطق، بينما شهدت فلوريدا درجات حرارة قياسية منخفضة لشهر فبراير.
تجتاح عاصفة شتوية شديدة جنوب الولايات المتحدة مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج، ما أدى إلى إلغاء أكثر من 2100 رحلة جوية. ويأتي ذلك تزامناً مع موجة برد قارس تضرب شرق البلاد وتمتد آثارها حتى جنوب فلوريدا، وسط مخاوف من تضرر محاصيل الحمضيات.
وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، اليوم الأحد، أن نظام الضغط المنخفض قبالة الساحل تطور خلال الليل إلى ما يُعرف بـ"الإعصار القنبلة" (Bomb Cyclone)، وهو عاصفة شتوية شديدة القوة جلبت معها رياحاً عاتية وأمواجاً مرتفعة وبرداً خطيراً.
تحذيرات وأرقام قياسية
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن بوب أورافيك، كبير خبراء الأرصاد في مركز التنبؤات الجوية، أن التحذيرات تغطي أجزاء واسعة من جنوب فرجينيا، وكارولينا الشمالية والجنوبية، وشمال شرق جورجيا. وتوقع أورافيك تراكم ثلوج بسماكة تتراوح بين 15 و20 سنتيمتراً (6 إلى 8 بوصات)، مع رياح تصل سرعتها في بعض المناطق إلى 72 كيلومتراً في الساعة.
وسجلت ولاية كارولينا الشمالية معدلات تساقط تاريخية؛ إذ رصدت مدينة "شارلوت" رابع أكبر تساقط للثلوج منذ ما يقرب من 150 عاماً، كما تجاوزت السماكة 25 سنتيمتراً في بعض المناطق الساحلية بحلول صباح الأحد.
وفي ظاهرة جوية غير معتادة، امتد الهواء القطبي البارد إلى أقصى الجنوب، حيث أعلن خبراء الأرصاد في فلوريدا تسجيل درجات حرارة متدنية قياسية لشهر فبراير/شباط، انخفضت في بعض المناطق إلى ما دون درجة التجمد، حتى في الأجزاء الجنوبية من الولاية.
(أسوشييتد برس)