إعصار جيزاني يضرب مدغشقر: قتلى وانهيارات وفيضانات واسعة

11 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 16:36 (توقيت القدس)
أضرار وانهيارات جراء الإعصار في مدغشقر، 11 فبراير 2026 (هيئة إدارة الكوارث/ فيسبوك)
+ الخط -
اظهر الملخص
- اجتاح الإعصار جيزاني مدغشقر برياح بلغت سرعتها 250 كيلومتراً في الساعة، مما أدى إلى وفاة أكثر من 20 شخصاً وانهيار منازل وفيضانات واسعة النطاق، مع بقاء 15 شخصاً في عداد المفقودين وإصابة 33 آخرين.
- أُجلي حوالي 1500 شخص من تواماسينا، ثاني أكبر مدن مدغشقر، حيث أظهرت لقطات جوية فيضانات عارمة وأضرار جسيمة في المنطقة المحيطة.
- يُعد جيزاني ثاني إعصار يضرب مدغشقر هذا العام، بعد إعصار فيتيا، حيث أُغلقت المدارس وأُعدت ملاجئ طوارئ مسبقاً.

لقي أكثر من 20 شخصاً حتفهم في إعصار مصحوب برياح عاتية اجتاح مدغشقر وتسبّبَ في انهيار منازل وفيضانات واسعة النطاق، وفق ما أعلنت هيئة إدارة الكوارث الأربعاء. ووصل الإعصار جيزاني إلى اليابسة الثلاثاء ضارباً تواماسينا، ثاني أكبر مدن مدغشقر، برياح بلغت سرعتها 250 كيلومتراً في الساعة.

وأفادت الهيئة الوطنية لإدارة المخاطر والكوارث بأن 20 شخصاً قُتلوا، قضى معظمهم نتيجة انهيار منازل. وأضافت أن 15 شخصاً لا يزالون في عداد المفقودين، وأن 33 على الأقل أصيبوا بجروح. وأوضحت أنه أُجلي ما يقرب من 1500 من السكان بإجراء احترازي في منطقة حول مدينة تواماسينا الساحلية بعد أن ضرب الإعصار المناطق الساحلية قبل أن يجتاح المناطق الداخلية.

وأظهرت لقطات صُوّرت بطائرة مسيّرة نشرتها الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي فيضانات عارمة في مدينة تواماسينا الساحلية التي يبلغ عدد سكانها 400 ألف نسمة، والواقعة على بعد نحو 220 كيلومتراً شمال شرق العاصمة أنتاناناريفو، حيث اقتلعت الرياح أسطح المباني والأشجار. وأشارت السلطات إلى أن أغلبية حالات الوفاة تم تسجيلها في هذه المنطقة، بالإضافة إلى وقوع أضرار جسيمة في منطقة أتسينانانا المحيطة بالمدينة، مضيفة أن عمليات تقييم آثار الكارثة لا تزال جارية.

 

ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، هذا الإعصار هو الثاني الذي يضرب مدغشقر هذا العام، بعد 10 أيام من إعصار فيتيا الاستوائي الذي أودى بحياة 14 شخصاً وشرد أكثر من 31 ألفاً. وفي ذروته، بلغت سرعة رياح الإعصار جيزاني حوالى 185 كيلومتراً في الساعة، مع هبوب رياح تصل سرعتها إلى ما يقرب من 270 كيلومتراً في الساعة، وهي قوة كافية لتمزيق الألواح المعدنية من أسطح المنازل واقتلاع الأشجار الكبيرة. وقبل وصول الإعصار، قرر المسؤولون إغلاق المدارس وإعداد ملاجئ طوارئ على نحو سريع.

ويمتد موسم الأعاصير في جنوب غرب المحيط الهندي عادة من نوفمبر/ تشرين الثاني إلى إبريل/ نيسان، ويشهد نحو 12 عاصفة كل عام.

(فرانس برس، رويترز)